مهدى عبداللهى
40
چشمه سار كوثر ( سخنان دختران پيامبر ( ص ) ) ( فارسى )
غَيْرَ إِبِلِكُمْ ، وَوَرَدْتُمْ « 1 » غَيْرَ مَشْرَبِكُمْ « 2 » . توبيخ الناس فى انحرافهم عن احكام القرآن هَذا وَالْعَهْدُ قَريبٌ ، وَالْكَلْمُ « 3 » رَحيبٌ « 4 » ، وَالْجَرْحُ لَمَّايَنْدَمِلْ ، وَالرَّسُولُ لَمَّا يُقْبَرْ ، إبتداراً « 5 » زَعْمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ « أَلا فيالْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لُمحيطَةٌ بِالْكافِرينَ » « 6 » ، فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ وَكَيْفَ بِكُمْ « 7 » ، وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ « 8 » ! وَكِتابُ اللَّهِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ « 9 » ، أُمُوُرُه ظاهِرَةٌ وَأَحْكامُهُ زاهِرة ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ ، وَزَواجِرِهُ لائِحَةٌ ، وَأَوامِرُهُ واضِحَةٌ ، وَقَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ ، أَ رَغْبَةً عَنْهُ تُريدُونَ ؟ أَمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ ؟ « بِئسَ لِلظَّالِمينَ
--> ( 1 ) - الورود : حضور الماء للشرب . . ( 2 ) - فى بلاغات النساء والبحار : « شربكم » . والشّرب : الحظّ من الماء . . ( 3 ) - الكَلْم : الجرح . . ( 4 ) - الرُحب : السعة ، والرحيب : الواسع . . ( 5 ) - في دلائل الإمامة : « بداراً » ، وفي بلاغات النساء : « بدار » وفينسخة منه : « انّما » ، وفي شرح الأخبار « حذراً » . والمعنى : أنّكم أظهرتم للناس كذِباً بقولكم : انّما اجتمعنا في السقيفة دفعاً للفتنة . . ( 6 ) - التوبة : 49 . . ( 7 ) - هيهات وكيف كلاهما تستعملان في التعجّب . . ( 8 ) - تؤفكون : تصرفون . . ( 9 ) - فلان بين أظهر قوم : أي مقيم بينهم محفوف من جوانبه بهم . .